نجيب الدين السمرقندي
425
شرح الأسباب والعلامات ( شرح نفيس الكرماني )
[ الفصل الثامن عشر : في السلعة « 1 » ] وهي ورم عظيم متبرئ عن اللحم غير ملتزق به حتى يمكن أن يقبض عليه لأنه متميز عن العضو منفصل عنه ويتحرك عند التحريك في الجوانب كلها من القدّام والخلّف واليمين واليسار ، لأنه تحت الجلد وتعلقه بالعضو إنما هو بالجلد فقط وهي مختلفة العظم من الحمصة إلى البطيخة ولها كيس يحويها من جميع الجوانب . وتولدها يكون من بلغم غليظ عرض له برد ويبس فازداد غلظا ولذلك قد يلحق بالأورام السوداوية . وهي أصناف أربعة : الشحمية سميت بها لشبهها بالشحم في اللون والقوام ، ومادتها أغلظ وأبرد جدّا ، ولذلك يكون لونها إلى البياض ولا ينغمز ولا تتطامن عند الغمز والعسلية وسميت بها لشبهها بالعسل في اللون والقوام ومادتها ألطف وأرقّ من الجميع ، ولذلك تكون لها عفونة ما وتميل إلى الصفرة وتتطامن عند الغمز أقلّ من المدة وترجع سريعا والأردهالية وسميت بها لشبهها بالأردهالة وهي فارسية فإن « آرد » بالفارسية هو الدقيق و « هالة » هو السمن المتخذ من الزبد المذاب ويطلق على حسو غليظ معمول منهما كالعصيدة ، ومادتها أغلظ وأجف من العسلية ولذلك تكون غليظة مائلة إلى السواد والشيرازية وسميت بها لشبهها بالشيراز في البياض والغلظ وهو أيضا فارسي يطلق على صبغ يعمل من اللبن كالحسو الغليظ
--> ( 1 ) . قاموس القانون : Tumour .